مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/30/2021 10:32:00 ص

الحلول في حال مواجهة أي تهديد والأسئلة الثلاثة في حال مواجهة تحديد لحياتك المهنيّة

 

الحلول في حال مواجهة أي تهديد والأسئلة الثلاثة في حال مواجهة تحديد لحياتك المهنيّة
الحلول في حال مواجهة أي تهديد والأسئلة الثلاثة في حال مواجهة تحديد لحياتك المهنيّة

 سنتكلّم هنا عن الحلول في حال مواجهة أيّ تهديد :

 قبل التكلم عنها أنت محتاج أن تسأل نفسك ثلاثة أسئلة في حال تعرّضك لتهديد . 

هل ما تقوم به له تكلفة أقلّ من ما يقوم به شخص آخر في دولة أخرى بنفس الإختصاص ؟

هل الحاسوب قادر على أن يقوم بعملك بصورة أسرع ؟ 

هل ما تقوم به مطلوب وله حاجة في المستقبل أم لا ؟

في حال كانت إجاباتك على هذه الأسئلة سيّئة ، ففي هذا المقال سنتحدّث عن نقاط تساعدك على التنافس في إختصاصك في المستقبل .

  • يوجد شخص إسمه طارق كان منذ عشرين سنة بطل العالم في الشطرنج ،فالشطرنج محتاجة لتخطيط تراكمي ، فالمّهم الحاسوب قد خسَّر طارق في الشطرنج ،وهذه كانت أوّل مرة تحصل في التاريخ ، فالحاسوب ليس لديه خبرة في التخطيط التراكمي بل أيضا له خبرة في المهارة ، لكن ، تخيل أنك محترف وتريد أن تتحدى شخص ما ،فمن ستلاعب ، هل ستلاعب طارق أم الحاسوب ، فلو تريد المتعة في اللعب فستلعب مع طارق لأنّه لا يوجد أي متعة في اللعب مع الحاسوب ، فالحاسوب ليس لديه مشاعر وليس لديه تعاطف ، والناس التي لا تفهم مشاعرها ومشاعر الآخرين ستبقى على الهامش في العصر الجديد .
  • فالطبيب يؤّدي عمله من غير تعاطف ولا كلام مع مريضه ، فهو كل ما يهمّه أن يشخص حالات المرضى ويكتب لهم العلاج ، فهو ضحى بأهم شيء يميّزه عن الحاسوب وهو التعاطف والتفاعل مع المرضى ، أو تخيّل نفسك وأنت تبحث على الانترنيت وقد رأيت مقالين مثل :بعض بالضبط ، واحد منهم مكتوب من غير تنسيق ، والثاني مكتوب بتنسيق ومقسّم لفقرات  إضافة لوجود صور توضيحاً لفكرة المقال، وعلى الأغلب أنّك ستميل لقراءة المقال الثاني ،على الرغم من أنه الإثنين على نفس سوية الأداء لكن مختلفين في التصميم . فالمنفعة أضحت متاحة وما أنت تمتنع عنه يوجد نسبة كبيرة تعرف القيام باختصاصك ،فنحن في عصر التنافس الشديد ، فممكن أن ترى عشرات المنتجات التي تتنافس على تقديم خدمة واحدة ، وفي ضمن هذه المنافسة، 
  •  العميل يرّكز على المنفعة ويتجاهل تماماً المغزى ، فتجربة إستخدام المنتج لم تعدّ رفاهيّة ، بل هي مهمّة كأهميّة المنتج بالضبط ، فقبل هذا الوقت الناس ترى أن مادام جهاز ما شغال فهو مقبول ، أما الآن فعند إستخدام المنتج بغير إحترافية فهو غير مقبول .

لو انت تقدّم منتج ، ففكّر فيها بهذه الطريقة 

، و لديك الدبّاسة ، فما هي وظيفة الجهاز الأساسيّة ؟ 

هي التدبيس بالورق ،

 فكم يتم إستخدامها بالتدبيس ؟ 

  • دقيقة أو دقيقتين في اليوم ،لكن بقيّة الوقت يتم إستخدامها كمنظر على طاولة المكتب أربع وعشرين ساعة ، فهي وظيفتها الأساسيّة مجرد أداة للعرض إذا حسبنا مدّة إستخدامها كدباسة ومدة إستخدامها للعرض ،فأضحت وظيفتها الثانويّة هي التدبيس ، وهذا ما يمكن إسقاطه على كل الذي في محيطك تقريباً .
  • المتخصّصين لم يعودوا مهتميّن سوى بالمدخلات الماديّة للإنتاج وليس بالجانب الروحي ، ونحن ومن غير شك داخلين على عصر المعنى ،ورغم سيادة العلاقات الماديّة بين الناس والأهداف الماديّة المبتغاة من الإنتاج ، سيسود العصر الّذي يكون فيه الجانب الروحي المطلب الأوّل .


أرجو إبداء رأيك في المقال ، وشكراً لحسن التفاعل والإهتمام .

بقلمي جمال نفاع 

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.